محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
99
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
بها . وكذلك الخنفساء « 85 » ، والفأرة « 86 » تشق وتوضع بدون ذبح ، والنطرون « 87 » المشوي ، والملح الاندراني مسخنا ، ولبن التين والزيت العتيق مسخنا ، والنعناع مضوغا ، ودهن قشر النارنج ، وورق الفجل مطبوخا مع نخالة الحنطة ، والباذاورد مضوغا والباذروج « 88 » وقشر البندق الهندي ، والسكنبيج « 89 » بالخل ، ومرارة الرخم ، والذئاب ، « 90 » وتراب صيدا ، وتراب حمص . ويأكل التين والجوز والبندق
--> ( 85 ) ان غليت الخنفساء في الزيت وقطر في الاذن سكن الوجع من ساعته . وان شدخت وربطت على لسعة العقرب ابرأتها . ( الجامع 2 / 79 ، المعتمد 140 ) . ( 86 ) اتفق الناس على أنه إذا شق ووضع على لسعة العقرب نفع منها نفعا بينا . ويشفي الخنازير إذا شق ووضع على الشوك والنصول استخرجها وزبل الظر ينفع من داء الثعلب إذا خلط بالعسل ولطخ به ( الجامع 3 / 153 ، المعتمد 355 ) . ( 87 ) هو البورق الأرمني . ينفع القولنج الشديد المبرح وهو يرقق الاخلاط الغليظة ويقلع بياض القرنية وهو رديء للقلب والصدر . وألوانه مختلفة واجوده ما جلب من نواحي مصر . ويسكن المغص إذا سحق بزيت . ( الجامع 1 / 125 - 126 ، والمعتمد 525 ) . ( 88 ) ويسمى الحوك وهو صنف من البقول . وهو نافع إذا اتخذ منه ضمادا للتحليل والانضاج . وإذا أكثر من أكله أظلم البصر ولين البطن ويهيج الباه ويدر البول واللبن . وهو عسر الانهضام وهو يسرع إلى التعفن ويولد خلطا رديئا ويقوي القلب وماؤه ينفع من سوء النفس . الجامع 1 / 76 - 77 ، والمعتمد 14 . ( 89 ) هو صمغ نبات شبيه بالقثاء وأجوده ما كان صافيا وكان أحمر وداخله أبيض . ينفع من الماء النازل في العين وظلمة البصر الحادثة عن أخلاط غليظة ويسهل البلغم اللزج . وينفع من عرق النسا والمفاصل ومن القولنج ويستعمل مع السذاب للسع الهوام السموم القتالة وينفع لطوخا . ( الجامع 3 / 23 - 24 ، المعتمد 233 - 234 ) . ( 90 ) إذا شرب صاحب الحمى العتيقة من مرارة الذئب وزن دانق مع عسل أو طلاء أذهبها . وعين الذئبة تمنع من الصرع ولا يقرب من علقت عليه -